كتب بواسطة Mona Darwish

يونيو 2, 2023

مجلة دراسات عربية عدد يناير 2021
عدد يناير 2020 من مجلة دراسات عربية

كلمة نائب رئيس التحرير أ.د على سليمان

السادة الزملاء والباحثين في تخصصات علم النفس المختلفة، هذا هو عدد يناير 2021 من مجلتكم دراسات عربية. يتضمن هذا العدد ثلاث أبحاث أمبيريقية تتناول بعض الموضوعات البحثية المرتبطة بالواقع الذى نعيشه فى المجتمع . ونعرض لهذه البحوث في عجالة في السطور التالية:                                                               

البحث الأول بعنوان” الإلكسيثيميا وتنظيم الانفعال كمنبئين بالمشكلات بين الشخصية لدى طلاب الجامعة” وهو من أعداد الدكتورة سارة عزت، التى ترى أن المشكلات في العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع يمكن إرجاعها إلى وجود خلل فى المعالجة المعرفية للمعلومات الانفعالية وتنظيم الانفعال . واهتمت الباحثة بدراسة العلاقات بين كل من الإكسيثيميا والمشكلات بين الشخصية، وكذلك دراسة العلاقة بين التنظيم الإنفعالى والمشكلات بين الشخصية، وكذلك دراسة العلاقة بين الإلكسيثيميا والمشكلات بين الشخصية، ومدى اسهام كل من الإلكسيثيميا والتنظيم الإنفعالى في التنبؤ بالمشكلات بين الشخصية . وقد قامت الباحثة بتطبيق ادوات دراستها على عينة من طلاب وطالبات الجامعة مستخدمة المنهج الوصفى الإرتباطى وقامت بتطبيق “مقياس تورنتو للإلكسيثيميا” ومقياس “التنظيم الإنتفالى” بالإضافة إلى “مقياس المشكلات بين الشخصية” . وتوصلت الباحثة الى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلاب والطالبات فى الإلكسيثيميا ومكوناتها الفرعية فى اتجاه الطالبات، كما توصلت إلي عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الطلاب والطالبات فى الدرجة الكلية لتنظيم الانفعال واعادة التقييم المعرفى،  ولم تتواصل إلي وجود فروق دالة بين الطلاب والطالبات في المشكلات بين الشخصية، ولكنها توصلت إلي وجود فروق دالة فى القمع التعبيرى فى اتجاه الطلاب، كما توصلت إلى وجود علاقة ارتباطية موجة بين الإلكسيثيميا والمشكلات بين الشخصية لدى كل من الطلاب والطالبات، مع وجود علاقة ارتباطية موجية بين القمع التعبيرى والمشكلات بين الشخصية لدى الطالبات فقط، كما توصلت إلى امكانية التنبؤ بالمشكلات بين الشخصية فى ضوء متغير النوع .                     

أما البحث الثانى فجاء بعنوان” المشكلات الاجتماعية وعلاقتها بالقلق والاكتئاب لدى عينة من أطفال الشوارع المودعين فى المؤسسات الايوائية” وهو من اعداد الدكتورة إيناس راضى مدرس علم النفس الإكلينيكى بكلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس، حيث ترى الباحثة أن أطفال الشوارع قد تعرضوا للكثير من الضغوط والتحديات التى دفعتهم للهروب من أسرهم إلى الشارع بسبب العديد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التى تعيشها أسرهم التى هربوا منها، بالإضافة الى سوء المعاملة الوالدية التى عانوا منها قبل هروبهم . اهتمت الباحثة بدراسة كفاءة حل المشكلات التى يواجهها هؤلاء الأطفال فى ضوء بعض المتغيرات النفسية والديموجرافية التى حددتها الباحثة ، كما اهتمت الباحثة بدراسة أمكانية التنبؤ بكل من المكونات الإيجابية والمكونات السلبية لحل لمشكلات الاجتماعية لدى عينة الدراسة من الأطفال المودعين فى مؤسسات الرعاية الأيوائية . تم لتطبيق أدوات الدراسة على عينة من أطفال الشوارع (100طفل)  من الأطفال المودعين بإحدى دور الرعاية، وكانت الأدوات المستخدمة فى الدراسة عبارة عن “قائمة حل المشكلات الاجتماعية، وقائمة” سبيلبرجر” لقلق الأطفال ومقياس “بيك” للاكتئاب، مستخدمة فى ذلك المنهج الوصفي الارتباطي. وتوصلت الباحثة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة بين التوجه السلبى نحو المشكلة واسلوب الاندفاعية واللامبالاة واسلوب التجنب وكل من القلق والاكتئاب لدى عينة الدراسة، مع عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجه الإيجابى نحو المشكلة واسلوب الحل العقلانى كما تقيسه قائمة حل المشكلات الاجتماعية وكل من القلق والاكتئاب . وتوصلت الباحثة إلى إمكانية التنبؤ بالتوجه الإيجابي نحو المشكلة واسلوب الحل العقلانى من متغيري العمر ومستوى التعليم، وكذلك امكانية التنبؤ بالتوجه السلبى نحو المشكلة وأسلوب التجنب وأسلوب الاندفاع واللامبالاة فى ضوء متغيرى العمر ومستوى التعليم                                                                               

أما البحث الثالث فجاء بعنوان “سلوك الانتظار وعلاقته بالمرونة الانفعالية واليقظة العقلية لدى الجنسيين” وهو من إعداد الدكتور اكرم زيدان. وقد هدف الباحث فى هذا البحث إلى الكشف عن العلاقة بين سلوك الانتظار والمرونة الانفعالية واليقظة العقلية لدى عينة من الراشدين من الجنسيين مستخدما فى ذلك المنهج الوصفى الإرتباطى المقارن. حيث تم تطبيق أدوات البحث على عينة من الذكور والإناث الراشدين تراوحت اعمارهم ما بين
(39-45) سنة. أما أدوات الدراسة فكانت عبارة عن “مقياس سلوك الانتظار”، “ومقياس المرونة الانفعالية”،” ومقياس اليقظة العقلية” . وهذه الأدوات كلها من إعداد الباحث .  وتوصلت نتائج البحث إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة بين سلوك للانتظار والمرونة الانفعالية واليقظة العقلية، كما اتضح ان هناك فروقا دالة إحصائيا بين الذكور والإناث فى سلوك الانتظار، حيث وجد أن الإناث لديهن شعور بزمن الانتظار أقل ممل لدى الذكور كما ان الإناث كانت درجاتهن أكبر فى متغير المرونة الانفعالية واليقظة العقلية . توصل البحث إلى إمكانية التنبؤ بسلوك الانتظار من متغيرى المرونة الانفعالية واليقظة العقلية .                         

وحتى نلتقى فى العدد القادم من مجلتكم دراسات عربية أرجو للقارئ الكريم أن يجد فى نتائج هذه البحوث المنشورة فى هذا العدد ما يحقق له بعض ما يرجو من هذه المجلة المتخصصة.                                                                     

رئيس التحرير

أ.د. علي السيد سليمانأستاذ علم النفس الإرشادى – جامعة القاهرة

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares
Share This