كتب بواسطة Rana

يونيو 2, 2020

مجلة دراسات نفسية عدد أكتوبر 2018
غلاف عدد أكتوبر 2018 من مجلة دراسات نفسية

كلمة رئيس التحرير ا د ايمن عامر

يتضمن العدد الذي بين أيدينا -وهو العدد الأخيرة من المجلد (أكتوبر 2018)- أربعة بحوث، أولها يتناول موضوعا مهما عن الصورة النمطية المدركة عن ضباط الشرطة لدى شرائح من المجتمع المصري مقارنة بالصورة المدركة لدى الضباط أنفسهم؟ الذي أعده ثلاثة من الباحثين المنتمين إلى قسم علم النفس بكلية الآداب -جامعة عين شمس
(د. شعبان عبد الصمد، ود. إيناس عبد المنعم حشاد، ود. فيفر الهادي). وفي هذه الدراسة حاول الباحثون التعرف على طبيعة الصورة الذهنية التي تتشكل لدى الجمهور العام ومقارنتها بمثيلتها لدى ضباط الشرطة أنفسهم. والتعرف على مصادر تكون هذه الصورة في الحالتين. واعتمد الباحثون على قائمة الصفات النمطية للمقارنة بين المجموعتين، وكشفت نتائج البحث عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين العينتين إذ كانت الصورة الذهنية المُدركة أكثر سلبية لدى الجمهور العام مقارنة بالصورة المدركة لدى ضباط الشرطة. كما وجدت فروق دالة كذلك بين فئات مهنية بعينها (العاملون في مجال التعليم-المدرسون) في الصفات الإيجابية التي ذكروها عن ضباط الشرطة، وصاحب ذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المستويات التعليمية في الصورة الذهنية السلبية (في اتجاه فئة التعليم فوق العالي مقارنة بباقي الفئات التعليمية). وكانت وسائل الإعلام المصدر الأساسي في تشكيل الصورة النمطية لدى عينة الجمهور العام، في حين وقفت مواقف التفاعل الاجتماعي (في العمل ومع الأهل والأصدقاء) مصدرا أساسيا في تشكيل صورة الضباط عن أنفسهم.

البحث الثاني أجرته د/ سارة عاصم رياض بهدف الكشف عن الفروق بين: تلاميذ المرحلة الثانوية الذكور المتفوقين عقليًّا مقابل الإناث، وبين تلاميذ الشعبة الأدبية مقابل العلمية في الإجهاد الفكري وتوصلت النتائج إلى غياب الفروق الدالة بين متوسطات درجات الذكور والإناث، وكذلك بين متوسطي درجات طلاب علمي ومتوسط درجات أدبي من المتفوقين عقليًا في الإجهاد الفكري، وكذلك عدم وجود فروق دالة إحصائيًا للتفاعل الثنائي بين النوع والتخصص على المتغير محل الاهتمام، إذ كانت قيمة (ف = 0.221) وهي غير دالة إحصائيًا.

أجرت البحث الثالث د.هدى جمال السيد المدرس بكلية الدراسات العليا للطفولة بهدف الكشف عن العلاقة بين اليقظة العقلية والرضا عن الحياة لدى عينة من المراهقين من الجنسين، والكشف عن الفروق بين الذكور والإناث على المتغيرين نفسيهما، ثم انتقلت الدراسة إلى الكشف عن مدى إسهام اليقظة العقلية في التنبؤ بالرضا عن الحياة لدى عينة الدراسة، وشملت أدوات البحث مقياسين: الأول مقياس العوامل الخمسة لليقظة العقلية، والثاني مقياس الرضا عن الحياة، وتوصلت النتائج إلى وجود علاقة موجبة دالة بين اليقظة العقلية والرضا عن الحياة لدى عينة الدراسة، كما أسهمت اليقظة العقلية في التنبؤ بالرضا عن الحياة، أمَّا الفروق بين الذكور والإناث في كل من اليقظة العقلية والرضا عن الحياة فلم تظهر النتائج وجود فروق واضحة في هذا الأمر.

في البحث الرابع الذي أجرته الدكتورة أمل إبراهيم عبد الباقي هدفت الباحثة إلى استكشاف العلاقة بين الاندفاعية بوصفها سمة متعددة الأبعاد والمقاسة باستخدام مقياس للتقدير الذاتي (مقياس بارات للاندفاعية)، وضعف ضبط الكف المقاس باستخدام مهام تجريبية عبر الحاسب الآلي (مهمة إشارة التوقف). وتضمنت أهداف الدراسة كذلك التعرف على دور الاندفاعية بأبعادها الستة (الاندفاعية الانتباهية – الحركية – ضبط الذات – التعقيد المعرفي – المثابرة – عدم الثبات المعرفي) في التنبؤ بضعف ضبط الكف لدى عينة الدراسة من الجنسين. وقد أجريت الدراسة على عينة متاحة وأسفرت النتائج عن وجود ارتباط بين الاندفاعية بأبعادها الستة وضعف ضبط الكف وكشفت أبعاد الاندفاعية الانتباهية، والاندفاعية الحركية، واندفاعية ضبط الذات، واندفاعية عدم الثبات المعرفي أن لها القدرة على التنبؤ بضعف ضبط الكف لدى الشباب بمستويات دالة إحصائيا، وفسرت 57٪ من التباين في ضعف ضبط الكف، بينما لم تكشف الاندفاعية العامة واندفاعية التعقيد المعرفي واندفاعية المثابرة عن أي قدرة تنبئية.

وعلى هذا النحو اكتملت أعداد هذا المجلد، على أمل أن يبدأ مجلد جديد (مجلد 2019)، وبحوث جديدة تحمل أفكارا متميزة، تستكمل ما تطمح دائما أن تضيفه المجلة إلى المكتبة العربية.

والله الموفق..

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares
Share This