كتب بواسطة Mona Darwish

يونيو 2, 2023

مجلة دراسات عربية عدد يناير 2020
عدد يناير 2020 من مجلة دراسات عربية

كلمة نائب رئيس التحرير أ.د على سليمان

يتضمن هذا العدد من مجلة دراسات عربية في عامه الجديد 2020 خمسة أبحاث علمية محكمة تدور أربعة منها حول الفروق بين الجنسين في بعض المتغيرات حيث كانت عينات الدراسة الأساسية  في ثلاثة منها تتكون من طلاب وطالبات الجامعات سواء في القاهرة أم في غيرها من المحافظات.  أما البحث الرابع فتكونت عينة الدراسة فيه من بعض القيادات الادارية بالمؤسسات الحكومية والخاصة . وقد  تم التركيز في هذه الأبحاث علي عدد من المتغيرات بعضها يدور حول المهارات الاجتماعية والضغوط النفسية وبعضها يدور حول متغير التوجه الذاتي وعلاقته بكل من العصابية ومهارة التخطيط والبعض الأخر يدور حول متغير التلكؤ الأكاديمي وعلاقته بأنماط التعلم والتفكير ونوع التخصص.

أما البحث الخامس فكان يدور حول تقنين الصورة المسحية من المقابلة الإكلينيكية لتشخيص الاضطرابات الاجتماعية والنفسية للأطفال. وقد أعتمدت هذه البحوث الخمسة علي المنهج الوصفي. وفيما يلي عرض لهذه البحوث :

قامت بإجراء البحث الأول أ.د إيمان عبد الوهاب وكان الهدف من البحث هو التعرف علي الفروق بين الجنسين في المهارات الاجتماعية في علاقتها بإدارة الضغوط . وتم إجراء هذا البحث علي عينة القيادات الادارية ببعض المؤسسات الحكومية والخاصة حيث توصلت نتائج هذه الدراسة إلي وجود علاقية ارتباطية ايجابية بين أبعاد المهارات الاجتماعية التي تم قياسها في هذه الدراسة وأبعاد إدارة الضغوط بالإضافة إلي العديد من النتائج التي عرضتها الباحثة بالتفصيل في البحث.

أما البحث الثاني فقد قام بإعداده أ.د عبد المريد عبد الجابر محمد قاسم الأستاذ المساعد بقسم علم النفس بكلية الآداب جامعة حلوان، وكان يدور حول التوجه الذاتي كمعدل للعلاقة بين  العصابية ومهارة التخطيط لدى طلاب الجامعة –وكان الهدف من هذا البحث هو الكشف عن دور التوجه الذاتي في تعديل العلاقة بين كل من التخطيط والعصابية حيث أُجريت الدراسة علي 369 طالبا من طلاب جامعتي حلوان وبني سويف بكل من كليات الآداب والخدمة الاجتماعية والصيدلة، طبق عليهم الباحث الأدوات المستخدمة في الدراسة، وتوصل إلي وجود ارتباطات موجبة بين العصابية والتخطيط والتوجه الذاتي،  كما توصل إلي وجود فروق بين الذكور والإناث في التخطيط ببعديه، والتوجه الذاتي بأبعاده وذلك في اتجاه الذكور كما وجد فروقا في  العصابية بين الجنسين في اتجاه الاناث.

اما البحث الثالث فكان للباحثة الدكتورة نشوة عبد المنعم عبد الله مدرس علم النفس التعليمي بكلية البنات جامعة عين شمس ، وكان يدور حول متغير التلكؤ الاكاديمي وعلاقته بأنماط التعلم والتفكير والتخصص الدراسي لدي طالبات الجامعة، وقد اعتمدت هذه الدراسة علي المنهج الوصفي وطبقت ادوات الدراسة علي عينة تكونت من 300طالبة بالتخصصات العلمية والأدبية . وتوصلت الدراسة الي وجود علاقة ارتباطية موجبة بين درجات التلكؤ الاكاديمي ودرجات النمط الأيمن لمقياس التفكير لدي الطالبات مع عدم وجود فروق في متغيرات التخطيط وتنظيم الوقت والكفاءة الذاتية لدى عينة الدراسة في ضوء التخصص ولكنها توصلت الي وجود فروق دالة في التلكوء الاكاديمى في ضوء التخصص التربوى علي بعد الواقعية مع عدم وجود فروق دالة في ضوء استخدام النمط الأيسر للمخ في التخصصات التربوية والعلمية والادبية ووجود فروق في النمط الايمن لصالح التخصصات الأدبية .

البحث الرابع قامت به الدكتورة نيرة محمد شوشة مدرس علم النفس بكلية الآداب جامعة القاهرة، ويدور حول الفروق في بعض المتغيرات المحبذة اجتماعيا في ضوء متغير النوع حيث ركزت الباحثة علي متغيرات الالتزام والامتنان والعفو والثقة والإيثار لدى عينة من طلاب كليات الآداب والتجارة والزراعة والعلوم ومعهد التمريض، واستخدمت خمس مقاييس بعد التحقق من كفاءتها  السيكومترية. وتوصلت الدراسة الي وجود فروق بين الجنسين في كل من مستوى الالتزام والامتنان والثقة والإيثار لصالح الإناث كما توصلت الي وجود فروق في متغير العفو في ضوء متغير النوع.

ودار البحث الخامس الذى قامت به الدكتورة زيزي السيد أبراهيم مدرس علم النفس بكلية الآداب جامعة الفيوم حول تقنين الصورة  المسحية من المقابلة الإكلينيكية لتشخيص الاضطرابات النمائية  والنفسعصبية للأطفال. وقد ركزت الدراسة علي اضطرابات القصور العقلي ,اضطرابات التواصل واضطراب طيف التوحد ونقص الانتباه وفرط الحركة واضطرابات التعلم النوعية، وقامت الباحثة باستخدام اختبارات مقننة لقياس الذكاء والمتغيرات الأخرى. أجريت الدراسة في محافظات الفيوم والقاهرة والجيزة على عينة من الأطفال المضطرين وغير المضطرين، وأسفرت الدراسة عن مدى تمتع المقابلة الإكلينيكية للتشخيص والصورة المسحية ببناء جيد ومؤشرات ثبات وصدق مقبولة .

وكلى أمل أن تسهم هذه البحوث المنشورة في هذا العدد من مجلة دراسات عربية في إثراء المكتبة العربية للعلوم النفسية وفي تقديم الفائدة لكل المهتمين من الباحثين في مجالات علم النفس. وإلي اللقاء في العدد القادم باذن الله.

نائب رئيس التحرير

أ.د.علي السيد سليمان

أستاذ علم النفس الإرشادى –جامعة القاهرة

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares
Share This